الذهبي

262

سير أعلام النبلاء

وكان ذا جاه عريض ، وحشمة وافرة ، وقبول تام ، وباع طويل في الفقه . قال السلفي : بلغنا أنه أملى بآمل ، وقتل بعد فراغه من مجلس الاملاء بسبب التعصب في الدين في المحرم . قال : وكان العماد محمد بن أبي سعد صدر الري في عصره يقول : أبو المحاسن القاضي شافعي عصره . قال معمر بن الفاخر : قتل بجامع آمل يوم جمعة حادي عشر المحرم ، قتلته الملاحدة - يعني الإسماعيلية - ( 1 ) قال : وكان نظام الملك كثير التعظيم له . قلت : قتل سنة إحدى وخمس مئة . ورويان : بلدة من أعمال طبرستان ، وأما الري ، فمدينة كبيرة ، والنسبة إليها رازي . 163 - ابن الفارسي * الإمام المحدث ، المتقن العالم الصدوق ، أبو عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد الفارسي ، ثم النيسابوري ، ولد الشيخ أبي الحسين ، وزوج ابنة الأستاذ القشيري . أكثر عن أبيه ، وأبي حسان المزكي ، وعبد الرحمن بن حمدان النصروي ، وأحمد بن محمد بن الحارث النحوي ، ومحمد بن عبد العزيز النيلي ، وأبي حفص بن مسرور ، فمن بعدهم .

--> ( 1 ) في طبقات السبكي : 7 / 195 : ومات شهيدا بعد فراغه من الاملاء . * المنتخب : الورقة / 44 أ ، الورقة : 61 ، العبر : 4 / 7 - 8 ، عيون التواريخ : 13 / 260 - 261 ، تاريخ الاسلام : 4 / 170 ، شذرات الذهب : 4 / 7 - 8 .